كريم اليزيد
تداعيات الجفاف بدات تظهر بشكل قوي و صارخ بشوارع المحمدية، كما يظهر على الصورة المرفقة التي التقطتها اليوم الاثنين 08 فبراير على الساعة 10 و 38 دقيقة ،بزاوية شارع الحسن الثاني و زنقة بغداد و التي يظهر فيها احد المواطنين و هو يعرض نعجته العجفاء للبيع .
ترددت في بادئ الامر في توثيق دلك المشهد الدي استوقفني لاكثر من 10 دقائق ، و هي المدة لتي تسائلت فيها عن الجفاف الدي الم ببلادنا و عن الاجراءات التي ستتخد لانقاد ما يمكن انقاده ، لكي لا تنعكس النتائج السلبية على الفئات الضعيفة من الفلاحين لدرجة انعكاسها على التوازنات و الاستقرار في العالم القروي ، و اسئلة اخرى تراقصت في دماغي ، الى ان قررت ان اوثق لهده اللحظة المؤلمة و اتقاسمها مع الجميع .
الصورة حقا مؤلمة و مستفزة للمشاعر و لا شك انها ستحدث رجة لدى حاملي احاسيس المواطنة و التضامن و العمل من اجل تطويق الازمة ،كل من موقعه و حسب امكاناته و في حدود قدراته.
كما انها تشكل رسالة قوية ،لمن وضعت على اعناقهم مسؤولية توزيع المساعدات على الفلاحين المعنيين ،و دلك في اطار توجيهات جلالة الملك لكل من رئيس الوزراء و وزير الفلاحة و الصيد البحري في الظروف التي تميز السنة الحالية، بفعل هذه الظاهرة المناخية،املا في الحفاظ على التوازنات في العالم القروي،على اعتبار انها من بين أولويات السياسات العمومية والتدابير الخاصة المقرر اتخاذها، لكي يوجهوا المساعدات لمن يستحقها ، و الحمد لله الدي لا يحمد على مكروه سواه.
ترددت في بادئ الامر في توثيق دلك المشهد الدي استوقفني لاكثر من 10 دقائق ، و هي المدة لتي تسائلت فيها عن الجفاف الدي الم ببلادنا و عن الاجراءات التي ستتخد لانقاد ما يمكن انقاده ، لكي لا تنعكس النتائج السلبية على الفئات الضعيفة من الفلاحين لدرجة انعكاسها على التوازنات و الاستقرار في العالم القروي ، و اسئلة اخرى تراقصت في دماغي ، الى ان قررت ان اوثق لهده اللحظة المؤلمة و اتقاسمها مع الجميع .
الصورة حقا مؤلمة و مستفزة للمشاعر و لا شك انها ستحدث رجة لدى حاملي احاسيس المواطنة و التضامن و العمل من اجل تطويق الازمة ،كل من موقعه و حسب امكاناته و في حدود قدراته.
كما انها تشكل رسالة قوية ،لمن وضعت على اعناقهم مسؤولية توزيع المساعدات على الفلاحين المعنيين ،و دلك في اطار توجيهات جلالة الملك لكل من رئيس الوزراء و وزير الفلاحة و الصيد البحري في الظروف التي تميز السنة الحالية، بفعل هذه الظاهرة المناخية،املا في الحفاظ على التوازنات في العالم القروي،على اعتبار انها من بين أولويات السياسات العمومية والتدابير الخاصة المقرر اتخاذها، لكي يوجهوا المساعدات لمن يستحقها ، و الحمد لله الدي لا يحمد على مكروه سواه.
-------------------------
------------------------

إرسال تعليق