برنامج اعادة ايواء دور الصغيح ببلدية عين جرودة ،يندرج ضمن البرنامج الوطني لمحاربة دور الصفيح الذي يعتبر احد اكبر محاور الاستراتيجية الهادفة الى جعل المراكز الحضرية فضاءات قادرة على انتاج الثروة و تحقيق النمو و تقوية الاندماج المجالي و التماسك الاجتماعي و محاربة الاقصاء في اطار تنمية مستدامة و مندمجة.
هذه المفاهيم التنموية ، الرامية الى الرقي بجودة الحياة ، لا وجود لها في واقع زناتة ،حيث دمرت فلسفة و روح برامج اعادة الايواء، و القضاء على دور الصفيح التي نبتت بالمنطقة كالاعشاب غير المرغوب فيها ،و تعقد مسلسل تنزيل الاهداف، نتيجة تراكم الاعمال الجرمية التي مست الانسان و المجال ، و خلقت فوضى عارمة سيطرت على مناحي الجياة الى درجة التطبيع معها كعقيدة راسخة.
ان ابرز عيوب تلك الاتفاقية المدرجة ضمن برنامج دورة فبراير لمجلس بلدية عين حرودة، هي انها ارسلت من قبل مؤسسة عمومية الى مؤسسة عمومية وقد كتبت ديباجتها باللغة الفرنسية ، و كان زناتة تنتمي الى جزر بولينيزيا ، و هدا اجراء غير دستوري، ما يضع تلك الاتفاقية في حكم البطلان ، و بالتالي بطلان ما سيتم اتخاده في شانها، و ان ترجمتها الى العربية من قبل اطر البلدية ، هي مبادرة متهورة و غير محسوبة العواقب بالنظر الى عدم اهلية الجهة المترجمة و عدم اختصاصها في مجال الترجمة التي تستدعي الخبرة في فك التعقيدات اللغوية و الحنكة في وضع المصطلحات و المفاهيم في سياقها الصحيح .
و بما ان تلك الاتفاقية ،هي اتفاقية تمويل،فانها معطوبة و منقوصة،بحكم غياب ملحقها الذي يوجد في طور التاشير من طرف وزارة الاقتصاد و المالية (الفصل2:السياق العام) حيث ان هذا الشق من الاتفاقية لن يتم تخصيص الاعتمادات المالية له الا بعد التاشير على ملحقها من قبل تلك الوزارة (الفصل 3:الاهداف و الانتظارات) " اوا حتى اتزاد عاد نسميوه سعيد " ، كما جاء في نفس الفصل ان الهدف من وراء تنفيذ تلك الاتفاقية ،هو القضاء على دور الصفيح بالمجال الترابي لمدينة زناتة الجديدة التي لا ملامح لها و لا وجود لها كهيكلة مجالية و حضرية على الواقع، و الاصح في نظري و الواجب ان تتضمنه تلك الاتفاقية المبهمة، هو القضاء على دور الصفيح ببلدية عين حرودة بما فيها ( حروضات، دوار حربيلي، دوار العين و غيرها ....)
لقد فوتت على عين حرودة فرص مهمة للتخلص من سرطان دور الصفيح و تمكين ابنائها من حقهم في سكن لائق و بيئة سليمة،و كانت على شكل مشاريع واعدة ،ساذكرها في مقال لاحق،تبخرت و تبخرت معها احلام و امال ابناء زناتة التي لم تعد مستعدة لتحمل مزيد من الاقصاء و التلاعب و خيانة شعارنا الخالد " الله الوطن الملك " .
فاحذروا ان تنفجر هذه الاتفاقية في وجوهكم ، فتقتلكم سياسيا و ترسلكم الى مجاهل التاريخ المحلي ، فتسلحوا بالالتزام بما عاهدهم عليه الساكنة امام الله و تحلوا بالروح الوطنية الصادقة و تشبثوا بالمقدسات و بالتوابث الجامعة للامة ، من اجل خدمة منطقتكم و وطنكم بشجاعة و صدق و وفاء لا بخوف و خضوع و جفاء.
هذه المفاهيم التنموية ، الرامية الى الرقي بجودة الحياة ، لا وجود لها في واقع زناتة ،حيث دمرت فلسفة و روح برامج اعادة الايواء، و القضاء على دور الصفيح التي نبتت بالمنطقة كالاعشاب غير المرغوب فيها ،و تعقد مسلسل تنزيل الاهداف، نتيجة تراكم الاعمال الجرمية التي مست الانسان و المجال ، و خلقت فوضى عارمة سيطرت على مناحي الجياة الى درجة التطبيع معها كعقيدة راسخة.
ان ابرز عيوب تلك الاتفاقية المدرجة ضمن برنامج دورة فبراير لمجلس بلدية عين حرودة، هي انها ارسلت من قبل مؤسسة عمومية الى مؤسسة عمومية وقد كتبت ديباجتها باللغة الفرنسية ، و كان زناتة تنتمي الى جزر بولينيزيا ، و هدا اجراء غير دستوري، ما يضع تلك الاتفاقية في حكم البطلان ، و بالتالي بطلان ما سيتم اتخاده في شانها، و ان ترجمتها الى العربية من قبل اطر البلدية ، هي مبادرة متهورة و غير محسوبة العواقب بالنظر الى عدم اهلية الجهة المترجمة و عدم اختصاصها في مجال الترجمة التي تستدعي الخبرة في فك التعقيدات اللغوية و الحنكة في وضع المصطلحات و المفاهيم في سياقها الصحيح .
و بما ان تلك الاتفاقية ،هي اتفاقية تمويل،فانها معطوبة و منقوصة،بحكم غياب ملحقها الذي يوجد في طور التاشير من طرف وزارة الاقتصاد و المالية (الفصل2:السياق العام) حيث ان هذا الشق من الاتفاقية لن يتم تخصيص الاعتمادات المالية له الا بعد التاشير على ملحقها من قبل تلك الوزارة (الفصل 3:الاهداف و الانتظارات) " اوا حتى اتزاد عاد نسميوه سعيد " ، كما جاء في نفس الفصل ان الهدف من وراء تنفيذ تلك الاتفاقية ،هو القضاء على دور الصفيح بالمجال الترابي لمدينة زناتة الجديدة التي لا ملامح لها و لا وجود لها كهيكلة مجالية و حضرية على الواقع، و الاصح في نظري و الواجب ان تتضمنه تلك الاتفاقية المبهمة، هو القضاء على دور الصفيح ببلدية عين حرودة بما فيها ( حروضات، دوار حربيلي، دوار العين و غيرها ....)
لقد فوتت على عين حرودة فرص مهمة للتخلص من سرطان دور الصفيح و تمكين ابنائها من حقهم في سكن لائق و بيئة سليمة،و كانت على شكل مشاريع واعدة ،ساذكرها في مقال لاحق،تبخرت و تبخرت معها احلام و امال ابناء زناتة التي لم تعد مستعدة لتحمل مزيد من الاقصاء و التلاعب و خيانة شعارنا الخالد " الله الوطن الملك " .
فاحذروا ان تنفجر هذه الاتفاقية في وجوهكم ، فتقتلكم سياسيا و ترسلكم الى مجاهل التاريخ المحلي ، فتسلحوا بالالتزام بما عاهدهم عليه الساكنة امام الله و تحلوا بالروح الوطنية الصادقة و تشبثوا بالمقدسات و بالتوابث الجامعة للامة ، من اجل خدمة منطقتكم و وطنكم بشجاعة و صدق و وفاء لا بخوف و خضوع و جفاء.
كريم اليزيد
-------------------------
------------------------

إرسال تعليق